|
Thaira Shamoun Al-bazi
ثائرة شمعون البازي
من مواليد ـ بغداد ـ 1959
خريجة المركز القومي للحاسبات الالكترونية وتوظفت في شركة إعادة
التأمين العراقية
بدأ عشقي للاعمال الفنية منذ طفولتي ولاانسى ان اذكر ان صاحب الفضل
الكبيرعليَ كل من والدتي سميرة اسحاق عبد الاحد وخالتي (الرسامة)
فريال اسحاق عبد الاحد وخالتي عواطف اسحاق عبد الاحد (الرسم/
السيراميك) وايضا لا انسى فضل المراحل الدراسية التي درستها والتي
صقَلت ونمََت عندي حبي لهذا الفن.
بدأت كهاوية في معظم اعمالي الفنية وعملت في اكثر من اختصاص. حيث
شاركت في عدة مناسبات وعدة معارض .
ـ في فندق شيراتون 1983
ـ في فندق مليا منصور 1984
ـ في فندق في فندق بابل 1985
ـ في فندق شيراتون 1986
كما شاركت في عدة نوادي كنادي المشرق, الانوار, الهندية, العلوية.
اعمالي كانت تشمل سيراميك البارد, الاكسسوارات, الرسم بالالوان
المائية والزيتية) واعمال يدوية اخرى.
في السويد درست وخلال السبعة السنوات التي مرت:ـ
Barnskötareـ
ومن ثم بدأت دراستي في جامعة لينشوبينك وباختصاص
Hantverk, Slöjd och formgivningـ
وحاليا انا في السنة الثانية من دراستي. وخلال دراستي حاولت ان
ابراز تاريخي وحضاراتي العريقة.
وخلال هذه السنتين شاركت مع زملاء الدراسة ولعدة مرات في معارض
مختلفة وفي اماكن مختلفة في مدينة لينشوبينك.
بالاضافة الى دراستي اعمل ايضا باختصاصي الاول . اعمل ايضا مديرة
لحلقات دراسية للأعمال اليدوية ومع الاطفال من عمر 13ـ6 ومع جهات
سويدية مختلفة.
ـ عملت ايضا في جمعيات عراقية مختلفة كالجمعية العراقية, الاشورية
وجمعية أكد ,وكنت مديرة لجمعية اكد لمدة ثلاث سنوات. عملي كان
محصورا مع الاطفال فقط.
Gamla Liköpingـ لي مشاركات مختلفة للخمس السنوات الاخيرة في يوم
خاص يقام كل سنة في حيث شاركت ومع مجموعة كبيرة من الفنانين
والصناع اليدويين السويديين في مدينتي.
ـ كانت لي مشاركة واحدة في معرض شامل لكل الفنانين من السويديين
ومن العراق ومن ايران وغيرهم عام 2005.
مستقبلا اود ان استمر بالعمل كفنانة شاملة ومصممة بميادين مختلفة
حيث انتاجاتي لا حصر لها حيث تعاملت مع الموزاييك/ الكاشي/ الرسم
على الزجاج/ الحفر على الزجاج/ الحفر على النحاس/ الحفر على الخشب/
الرسم على الخشب/ والكثير من الاعمال التي تخص الأنسجة بكل
انواعها, كحياكة السجاد السويدي/ وعمل لوحات وحقائب(عليجة) من
تصميمي وتطريزي واخيراً عملت مع الجلد وهناك المزيد والمزيد في
نيتي العمل به مستقبلا.
امينتي المستقبلية ان ارجع الى بلدي الحبيب العراق وأكيد سيكون في
جعبتي الكثير من المشاريع التي من الممكن اخدم بها بلدي العظيم
العراق.
|