Home

  جاسم الولائي وعالم الفسيفساء
اني اريد(هلي)
كسرا او بقايا غبار
عظاما لازرعها فوق راسي
اودعها شاربي
ابوه سيف الدين الولائي, شاعر غنائي معروف, امتلك كلمه رقيقه ومعبره سرت ولاتزال تسري مع اهات العراقيين.اما جاسم الولائي,فانه ابى الا ان يكون تلميذا نجيبا ,ونجلا بارا ,حيث اتخذ طريق الابداع مسرى له .جذوه الشعر كانت البدايه ,فمنذ كان يافعا بعمر ال16 عام كتب اول قصيده .ولكن ,نهر الابداع تفرع عنده في المنعطفات , وتهادت مساراته بهدوء فتخطت عالم الشعر ,مرت بربوع الاطفال فزرع لهم ورودا تغنوا بها,وفي طريقه برم صداقه حميمه مع المايكرفون ,فعمل محررا اذاعيا وعرفته صحف كثيره وعرفته.كتب للمسرح ,وشحذ قلمه في النقد ,كتب عن الفنانين والادباء وعن الساسه وماسيسوه ,وعن الغربه وماادراك مالغربه.عبر الحدود خلسه يبحث عن قلوب ساخنه اضاعها في لجة الخراب .قال
من عسل الحلمه للغيمه
ومن الحلم الى ارجوحة النجمه
وهكذا ,شبق هو,هدفه النجم ,اشرع في يم الغربه المجهول فرماه الموج الى ارض ,ربما هي اقرب الى النجم,ولكن.........اريد هلي.......اين الوطن .في سوريا كان يشم غبار الوطن اما هنا......
دم النجوم رش طفل العين
ياحبيبتي اكتهلت
استضفناه في امسيه الشهر فاضاف لنا الكثير . امسيه واحده لاتكفي والقادم سنعمل له. الحضور كانوانجوما لامعه, كلهم يتحاسون ويتحسسون ,يتشربون الكلام والافكار انهم كالمرايا....قدمناه قبل فتره
محتفين به وبكتابه الاخير لعبه الشيخ .واليوم قرا لنا الشعر في جلسه حميميه ,حمل لنا مصباحه السحري فيه حكايات تشبه الف ليله وليله من بقاع بعيده ,جمعها من خمسين بلدا فشغلته وشغلنا ووعدنا يحكيها ذات ليله. ستطبع له مجموعه من الكتب المترجمه .جاسم الولائي
اطياف......فسيفساء............قوس قزح
عباس العباس