Home  


اللوحـــــــــــــة





بدأ البرنامج الشـهري ـ لجـمعية الفنانين التشكـيليين العراقيين في السـويد ـ يستـقطب الاهتمام، بدليل

الحضور المتزايد للمـهتمين بالفن والأدب ، وهذا ما لمـسناه في الأمسية الأخيرة ، حـيث بدأها الفنان

التشكيلي شاكر بدر.

بدا شاكر فناناً فطرياً وطد علاقته بالخارج سواء عن طريق القراءة أو السفر، لذلك حاول أن يزاوج

ما بـين الفطرة" الداخـل" والقراءة والسفر " الخارج" ويـبقى همه تاريخ الإنسان الواقعي.. ماضيه

حاضره ومستقبله، وهي نتيجة تهم الجميع.

لذا يبقى شاكر متوتراً مسكوناً بالأسئلة الكبيرة والتي يحاول أن يجيب عليها وإن لم يستطع ، سيجيب

عليها أحدٌ ذات يوم.

تبقى أدواتي بدائية حـين أحـاول أن أكوّن رأياً نقدياً عن الفنان شاكر بدر لأسباب عـدة ـ تحدث عنها

النقاد ـ ولكوني ليس بالناقد سأجمل الرأي بما يلي:

شاكر فنان مهووس كمن يلاحق الضوء وسط العتمة ودائم التحول في مساره الفني ، يفسرها البعض

بعدم الرغبة منه أو القدرة لديه للتحرك والعبور إلى مربع تحت الشمس .

شاكر الرقيق كتمر البرحي الناضج، دائم الشوق لبصرته حد الاحتراق.

يخرج علينا بإحدى شطحاته الصوفية من خلال تجربته التي شرح أبعادها بقوله: كيف تمكن بيتهوفن

أن يتخطى مناسيب العبقرية وهو الفاقد لأهم ملكة...

إذن لأجرب أن أرسم وأنا معصوب العينين، وبين مؤيد ومعترض ومندهش ومستهجن

بدأ شاكر تجربته.

كنا نتوقع تغيراً طفيفاً في الدرجات اللونية على سطح اللوحة إلا إنه أوغل فتغيرت الملامح و انطمست

وبدلاً من أن تصبح أكثر جمالاً وهذا ما كان يريده الحاضرون، واللذين، نسى بعضهم إن شاكر لم يعبر

عن ذاته الحقيقية بل عن الفنان الذي فيه