Home

 

بقلم : نائل الشمري

في حضرة الفن العظيم

   


 
طلاسم منحورة بالالوان
رمال بلا شطئان
رائحة بخور تطارد الشيطان
غانيات بلاغلمان
فرسان بلا جياد
وجياد بلا فرسان
الهة تحتظن الزمان والمكان
 وحكايا  ملصوقة على الجدران
 بالامس عبر نافذتي المشرعة حلقت نواظري صوب صومعة مخفية في حضرة الفن العظيم
حيث التكية الفنية لرباعيات شاكر عطيه يسبر فيها الغور صوب الامس المعتق وصلاة
     التوسل بالذاكرة ان تأخذ مكانها الارحب في الزمان الاصعب

*************
            
رغم فضولي الدسم لن استطيع اصطياد العلة في انزواء هذه الصومعة الاسطورية ظننت حينها
 ان الالهة تخشى من صخب شلالات الالوان المتدفقة لدى ابراهيم جبرا حيث هو الاخر يشكو
  تمرد الفرشاة على انامله أوانها تخشى من ثعبان ازدهار الحديثي الذي عاد جائعا يبحث في
 بقايا الرمال المسحورة لحسين الموسوي  لكني أرى ثمة مايوحي لاختلاس نظرات باشقة تعدو
 من هذه الزاوية المزويّة الى غانيات كاندنسكي وفتيات مودلياني يمطرن شدوا عند البعد الاخر
 
 مشوار البحث مر خجولا وبلا ازمة وبدت كل الاشياء تاخذ ابعادا وردية حيث القزح صار يفيض
 على قوسه   رموز معتقة  وطلاسم تعشق العتمة وابراج تودع افلاكها     ضياء ينكر انحناءا لالهته
            
 
 كنت اشم رائحة الابداع الجاهز في تلك الحجرة الاسطوريةالتي تزخر بميثولوجيا الاشياء فالسماء تبدو
 اقرب من سحابها تمطرنا بما ينعش البال ويالف التشكيل

*******************
 
أخال إني كنت في عجلة من ظني في شأن زاويتنا الاسطورية حيث ارتطمت اناملي في احدى ثناياها
وأذا به برجا ورديّا كان قد اعده فناننا البصري كعادته السخية ملاذا جميلا للالهة عند نزولها الى العالم
الادنى إنه اللقاء المقدس لعشتار وتموز في عشهما الذهبي كل عام

**************
               
 كنت أكثر ذهولا باللّوحات المتحركة والأنامل الذهبية الساحرة إنها تفيض حبا في عشنا الأرحب
عش هوسبي الكبير

نائل الشمري-  السويد