|
حقول الزنبق والياسمين عبقت صالون التشكيلين

بدا تحية لقرائنا وزوارموقعنا على الانتريت وتحية لكل
من يوقدبحضوره شمعة بين شموع اماسينا الفنية والادبية وتحية خاصة
واعتذار للشاعر, جاسم الولائي , لمهاتفته اياي متسائلا عن اسباب تاخير
نشرمقال الامسية كا لمعتاد الى هذا ,اجبت معتذرة وشكرت له وللشاعر
محمودلاتصالهم ومتابعتهم ,لكن وعد الحرة هناخضع لاسباب اجتماعية وفنية
اتمنى ان لاتعيقنا مرة اخرى.
واعتذر للفنان التشكيلي ,ياسين ,والشاعر ,ابراهيم,عن
التاخير ونرجو لما سنتناوله هدية متواضعة تعبيرا لما يقدمه كل مثقف وفي
اى حقل لايثاره الحب ملكة اعطاها الله اياه لتغمر شعاب النفوس المتعبة
والمثقلة قسرا او طوعا بالنفس المادي,ساعيا ومتاملا حقول الزنبق
والياسمين.
عقارب الساعة سحبت الزمن خجلا تركتنا لعوالم نقية
اخذ ت الجمعية على نفسها بتحريك اجواء ثقافية وبنكهة
على غرار الصالونات الادبية باستقطاب الادباء والفنانين معا لاحياء
اماسيها وبذات المكان في منطقة ,هوسبي, وعلى ذات القاعة ,كونست هال,
الكائنة عند حدائق ,هوسبي كورد, فجائت امسية الشهر بتاريخ
28ـ7ـ2005والتي احياها كل من الزميلين التشكيلي الاستاذ ,ياسين عزيز,و
الشاعر,ابراهيم عبد الملك ,على نسق الامسيات السابقة ومن الواضح اخذت
تنال السمعة الطيبة بتزايد عدد روادها فصارت تنقلناـ من ليالينا
الروتينية وان تنوعت في احوالهاـ لعوالم تغرقنا بسحرها فتغادرنا عقارب
الساعة ساحبة الزمن خجلا معها تاركة ايانا نتامل عوالما نقية لامسية
واحدة في الشهر, وتتقدم جمعية الفنانين التشكيلين بالشكر للسادة
الافاضل ممن احيوا وسيحيون اماسينا وساهموا بمشاركتهم مذاقنا ودعما
حقيقيا لمواجهة زمن تخدير العقول وتجهيلها ,ونشيرالى ان الجمعية تنشد
التنويع باستضافة مثقفين من مختلف الاختصاصات قريبا .
التمني :الوصول بالجمهور للمتعة التي يرجون
قام الاستاذ ,شاكر,باستقبال ضيوفه بكلماته الهادئة
وابتسامة خجلة معهودة ليعبر عن سعادته بالحضور وكما يرى باتت فكرته
اليوم واقعا دلالة لنجاح تجربته منذ تراسه الجمعية.رحب بالضيفين
واوعزبافتتاحية الامسية,فقمت بدوري بعد الترحيب بالجمهور والترحيب
والشكر للضيفين متمنية لهم ان يصلا بجمهورهم للمتعة التي يرجون,بتقديم
نبذة عن الفنان التشكيلي.
انتزعت هويته واستبيحت حرمة بيته لكنه ما غادر يوما
حلمه البابلي
,,ياسين عزيز علي ,,فنان تشكيلي مواليد
1963بغداد,اكمل دراسته الثانوية في ايران بعد ان هجر وعائلته قسرا
نتيجة للتاريخ الجائرالذي خضع له ولم يستثنى احد من العراقيين للحكم
البائد والذي كان جل صفاته الترويع والتقتيل والتهجير وتلك الاخير ة
التي دفع ثمنها الفنان وعائلته الا ان لطف الله كان مع الفنان يوم
استطاع ان يتمسك بطموحه ويصارع المعوقات التي واجهته وبفترة قصيرة كان
من بين العشرة الاوائل الذين اجتازوا امتحان البكلورية والذي يسمى
با,الكونكور,ورغم ان معدله يؤهله لدخوله الجامعة واختياره لاختصاص علمي
عالي الاانه ارتائى تحقيق احلامه لا مع تطلعات الاهل بل في الدراسة
الاكاديمية لفن الرسم هوايته الاولى. تخرج عام 1987من اكاديمية الفنون
طهران,هاجر الى السويد عام1993.ومن اهم المعارض التي اقامها في طهران,,
عام988,989,في سول هوس كالري ,990بقاعة الزهور,990المتحف الوطني للفن
الحديث ,991 سور هوس كاليري ,992معرض الفن للجامعة ,,.
رعايةجده وتلمسه اللون والريشة وسيلة ارتأها ياسين
لمخاطبة من حوله
كباقي الفنانين كان للطفولة اثرا كبيرا في حياته كان
جده اولاه رعاية خاصة كونه اول احفاده منذ ان لمس عنده حب الرسم عمل
على تشجيعه ومتابعته ,عند البلوغ ادرك الفنان تاثير الرسم فكان وسيلته
للتعبير عما يدنده همسا مع نفسه فالرسام كما يبدو ميالا للصمت والتامل
وان احب المخاطبة ففي اللون والريشة يجد الاجوبة دون مخاطب مقاطع
اومتطفل وقد يصل للازعاج!.
تخرج الفنان, ياسين, بعد خمس سنوات من اكاديمية
الفنون في طهران فكانت دراسته وتطور افقه الفني يركن بتاثره بالفن
الايراني المعاصر لارتباط الامر وسيرة الحياة,درس الموسيقى اضافة للرسم
,وجد نفسه مهتما بدراسةالمضمون الجديد للفن الشرقي للرسم والعودة الى
الجذور,ويقول: بعد ان مررنا بمرحلة تقليد المدارس الغربية ظهرالطموح
بغلبة القدرات الذاتية والانطلاق من كنوز التراث الشرقي للاعلان عن
الهوية.
تجريد الانسان من همومه اكثر ما يشغلني بين قصائدي
اللونية
,الانسان, وهمومه اكثر ما يشغلني,ياسين,: احاول
تجريده من قيوده لاصل به وكاني ارسم قصيدتي اللونية باشكال بسيطة
للتحدث عنه ودوره على البسيطة اميل كثيرا ,للتجريد, ولقوانين الطبيعة
لها الغلبة في الهيمنة على اسلوبي الفني كونها تربطني بما اشعر وما
يدور من حولي ,اتمنى ان اصل للنتيجة التي تجعلني يوما اقول ان ذلك
مااريد وهذه اللوحة التي بحثت , اطمح ان اظم لمعرضي لوحات للمدرسة
العراقية وستكون في مقدمة مشاريعي البحثية القادمة.
,,المراة,,ليتني اجسد مقدارها الكوني,ادعى بنظربعض
النقاد فنان ,الام,
,,المراْة,, في فن ياسين ,لااعتقد اني ساضيف جديدا
لدورها في الابداع الفني بكل عوالمه وليتني اجسد مقدار تاثيرها في
قصائدي اللونية وياتي دورها في مقدمة الالهام والمذاق الفني فمن يتجرا
ان يقلل من اهميتها او ليتجاوزها ,الفنان يستفاد كثيرا حين يصور الجمال
بريشته او ازميله من المراة بشكلها ووجدانها وفسلجتها ولها معه التاريخ
كله .
في المراْة الكثير,المصدر والمنبع والمصب ,و مهما
تعددت المنابع نجدها الاكثر تاثيراعلى الفنان وشهرته وتالقه وستظل
نديمته وسرالهامه,رؤيا , الام, لوحده الهام رباني فالقدرة والموهبة
اساسا تختبر من على مقاعد الدراسة الاولى بموضوعة ,المراْة,
بتصويردقائق تفصيلاتها الفسلجية تحديدا,اضافة للمنبع الثاني
,الطبيعة,اعتبر حسب تقيم بعض النقاد فنان ,الام ,ويتضح شدة احساسي
بالمراْة والام بالذات من خلال لوحة ,الام, وهي تتمزق دلالة لدورها
المعرف من الله قبل ان يعرفها ويكنيها الانسان.الرجل دون اهم عناصره
وجودا والتي تشاطره الحياة وتقاسمه لن يكون ويتبخر ذكره دون ملازمته
لظله الدائم اما ظله الذاتي اراه امرا شكليا لااكثر.
الفنان ياسين خلال 12عام في السويد اقام 9معارض بين
16ـالى32لوحة الانسان فيها محورا للاعماله,وفي معرض حديث خاص عن سؤال
روتيني ,ما هي امالك اوكيف ترسمها؟ الفنان لدقة هيكله ووداعته وادبه
بدى لي جوابه غريبا ومتارجحا بين المزحة والجد!
اود واحلم دون حرجا او استغراب قيامي برحلة الى
القمر.
,,ولادة لوحة,, تجربة كانت مثار جدلا واعجاب
عمد الفنان , ياسين,لاثبات حقيقة ان لكل فنان ميلا
للتميز والابتكاروهذا ما كان واضحا لافي اسلوبه في الرسم فحسب بل اظهره
باسلوبه المختلف في عرضه لامسيته الفنية ,نافيا التقليد كون موضوع
الامسية واحد,فنان ولوحةـوشاعر وقصيدة,على غرار الاماسي السابقة.
بعد عرضه للوحاته وتعليقه حول ازمانها ,اسلوبها
,فحواها, ايقاعها,بدا تجربته بعرض الشريط والذي كان قد سجله في الاتلية
الخاص به متمنيا لجمهوره التقبل والاستمتاع باشراكهم في متابعته اثناء
خطواته منذ بدئها حتى الانتهاء من ,ولادة لوحة, بحركة ريشته والوانه
كيف يخط على الخام الابيض رؤى خيالاته حتى يقتنع انه نجح بنقل احاسيسه
.
نجح, ياسين, في اثارة الجمهورحول تجربته اضافة حول ما
يخص لوحاته من نقد ولاقت تجربته, ولادة لوحة, استحسانا الا انها لم
تخلوا من النقد والمشاكسة الفنية الطبيعية خصوصا وان عددا من الحضور
الدائم من الفنانين والنقاد التشكيلين. رد ياسين حول فكرة ولادة لوحة
لغرض وضع المتلقي امام عناصر اللوحة مباشرة ولجعل المشاهد يحاور ويناقش
الفنان اثناء عمله والغرض الاخر اخراج الفنان من عزلته الفردية الى
المشاركة الجماعية ,
نحن قبل اي مرحلة فنية سبقتنا من الاحادية الى
الفضاء خرجنا
ويقول ياسين ان فن التجريد الشرقي يختلف والتجريد
الغربي بعناصره منها الالوان ففي كل لون لنا حكاية ومكان وشخوص فالاخضر
يمتد بحكايته الشرقية من المغرب حتى الصين,للالوان فلسفة منشطرة شرق
وغرب لكنها لاتقف حيال الحياة وتداخلاتها ومن هنا جائت فلسفة الاشراق
والفلسفة الافلاطونية,نحن قبل اي مرحلة فنية سبقتنا خرجنا للفضاء مع
الخيال وصورنا رسمنا لونا كذلك التجريد قبل الاكاديمي والاكاديمي قبل
التجريد كان على ارضنا منذ اقدم العصور.اهم الواني الرماديات من الاخضر
والازرق والتدرج البني ,اميل للالوان الهادئة اكثر ,نبحث عن عناوين
ومسميات للوحاته اجاب:لااجد ضرورة بتسمية اللوحة واتركها تنسجم مع خيال
ورؤيا المشاهد,وبما ان الحركة الفنية في تقلبات متواصلة فلماذا الاصرار
على اخضاعنا وصبنا في قوالب معدة.
انهى الفنان ياسين امسيته بتحية جمهوره وبدورنا قدمنا
الشكر والتقدير عن امسيته الجميلة التي ستستقر في الذاكرة ,بعد
الاستراحة انتقلنا الى سحر وايقاع الفن الشعري ليلون الشاعر بمفرداته
ويغذي ارواحنا بنعيم ملكته ,دعونا الشاعر الشاب, ابراهيم عبد الملك,
بعد الترحيب به ليفتتح امسيته.
قليل من الدفئ
ابدى ابراهيم مستوى شعري وادبي جميل ومتميز مكنه ان
يوازي من احيوّاماسينا من الشعراء الكبار وتمكن ان يترك بصمته للدفْ
الغزيرالذي كان قد حمله لنا بين طياته ويبدو هوْ طبعه الدائم وتعريف
لشخصه وجعله عنوانا لاحد دواوينه ,هذه الاخيرة كان اثرها واضحا منذ
لقائنا الاول قبل الامسية بيومين للتعرف بالضيف حرصا على الدقة عند
ابداء الرائ كي لانغفل اي جانبا طيبا عن ضيوفنا وهم يتكرمون تطوعا
لاحياء اماسيناالثقافية.ورغم لقائنا كان على عجل انتهزنا فرصة لممازحته
لنخفف من حرجه قلت له: لم اتوقع ان التقي شاعرا شابا وتعودت ان التقي
واقدم اماسي الختايرة من سني وشئ جميل ان تحقن دمائنا بقليل من دماء
الشباب والتي قاربت الى التجمد ضاحكة ,السبب السويد طبعا لاشئ اخر!
خجل واحمر وجهه وجاملني: لاتقولي هكذا وتكبرين بسنك
فلا زلت شباب واصلناه كالعجائز, الله يجبر بخاطرك ابني, اخبرته
الممازحة الخفيفة هي جزأمن طبعي وعملي ,واظن بعد اذنك سيكون لقائنا هذا
مقدمة للامسية دون الحاجة للبحث .
رحبنا بالشاعر وحاولنا اثناء جلوسه الى الطاولة ان
نرفع حرجه واكدنا على مد جسور المحبة للجميع والخير اينما كان ولكل من
يستحق.
التقديــــــــــــــم
الشاعر,, ابراهيم عبد الملك عبد المهدي
الشيباوي,, مواليد1973بغداد الكاظمية,لم يكمل دراسته الجامعية
لقرار الهجرة يومها كان سنة رابعة كلية الاداب الجامعة المستنصرية
فرع اللغة الانكليزية,اقام في السويد عام96,درس اللغة العربية في
معهد الدراسات الشرقية بجامعة استوكهولم.
نشرت اول قصيدة شعرية له سنة98 في مجلة,
المنار,واصل النشر في الكثير من الصحف والمجلات العربية. ا صدرت له
المجموعة الشعرية الاولى بعنوان ,,اطياف من حي حزين,,عام 999عن دار
,اورينتاليا,
استوكهولم والمجموعة الثانية ,,قليل من
الدفاْ,,عام 2002عن دار المدى بدمشق والمجموعة الثالثة تحت الطبع
,الشاعر الشاب ابراهيم لم يكتفي بشعره ليعبرعن ارائه وتطلعاته فوجد
في الصحافة متسعا كبيرا ليعبر عن الحدث او اي موضوع يستهويه فعمل
مراسلا لصحيفتي ,اخبارالادب,المصرية بين عامي
999,2001,و,الاديب,العراقيةعام2004واجرى عددا من اللقائات الصحفية
لصحف عربية كجريدة ,القدس العربي, و,الزمان ,اللندنيتين
و,الدستور,الاردنية اضافة لعدد من الدوريات الثقافية العربية,
كالمدى, و,الاغتراب الادبي, الى جانب النشر عبر الصفحات الثقافية
للانترنيت ,جهة الشعر ,و,نسابا,منشغل في ترجمة رواية سويدية حاليا
تم نشر فصول منها في الصحف السويدية ,انجز ترجمة اكثر من 20قصة
سويدية للاطفال الى اللغة العربية صدر منها اكثر من14قصةعن دار
,المنى, ودار ,ابيس,.
بعد التقديم تركنا الدور للشاعر ليفتتح امسيته
الشعرية بعدد من قصائده لمخطوطتة من ديوانه الثالث ,كما تناول عددا
من القصائد لديوانه الثاني ,واعتذر لعدم توفرديوانه الاول لنفاذ
الطبعه للمرة الثانية,فاخترنا لقرائنا مقاطع من ديوانه الثاني
,,قليل من الدفاْ,,.
عفوا
للشاعر الكبير مظفر النواب
عفوا ابا عادل..لكن جفن العين ضاق بسهده
فاستنشقت رئتي,,القصيدة,,كي احملها الارق
عفوا بلا ذنب ساحملها الى عينيك عاريةـكما خلقت
لتسترها ,تطمئنها:برئ ذلك المجنون
من القاك حافية الى درب الزلق..
اهلنا الطيبون
الى الشاعر الصديق احمد مشتت
اهلنا الطيبون ,هم علمونا وما علمونا سوى الحزن
والسير حد الجدار الصموت ..ولكنهم مثلنا ,اهلهم
علموهم
ايمكن ان يستفيق الجدار على كركرات بنينا؟سؤال
اخير:متى؟
من يرثي..ومن يُرثى..
الى محمد الدرة
هم يطلبون الان ان ارثيك ,انجدني
فما عندي قليل ماذا يقول الشعر فيك؟وما اقول
انا؟
وهل تكفي القصيدة كي اواسي من توسل كي
يضمك في حنايا ذلك الجسد النحيل ولم ينل ما كان
يرجوا:
ان تظل جواره ,ان لاتصبيك نارهم باذى؟
ولم يكف الجدارـالشاهدـالعاري ولا ذاك الصراخ
ولم يكن يكفي وجودك خلفه كيلا يصيبك ما اصابك..
خذ ليلتك
ساكتب ما طاب لي من حكاياتنا كي تظلي هنا
قصة للنوارس بعدي وكي لاتظلي وحيدة
اعودك حين اكون عليلا لابحث عن مستحيل تجود به
مقلتاك قليلا..
وجودك اكثر دفئا واجمل حين تكونين اكثر رفقا
وصبرا..
قريبا سيترك هذا الغمام مواجعه لاتخافي
فسحرك اطول عمرا من الليل والشيب اكذوبة لامكان
لها لاتخافي
((اذا كنت تخشى البقاء فخذ ليلتك وخل النهار
الذي مر
بينهما باسما وانتظر اعترافي))
اعتذر للشاعر لحذف عنوان القصيدة باسم شكل لي
تضاد لاسباب منها ,الكثيرات اعطين الكثير ويستحقن التخليد والذكر
نعم هو اسم مجازي ولكن الا يكفيها قرون من العشق المنوع؟ ارتايت ان
يختار كل قارئ الاسم الذي عشق
((...........))
الى ......التي اعطت اعطت ولم تعرف لماذا قلبها
يعطي ولا يبخل
الى......التي قصت جدائلها على باب الهوى
المجنون,كي ترحل
الى......التي ماتوا بها وجدا وما وجدت سوى قلبي
لتحيه
الى.....التي كم غازلوها في قصائدهم وما اختارت
سوى شعري تغنيه
الى.....وما احلاك من.....وما احلاك يا احلى
مسائاتي
الى ....وما اعطيك يا.....فانسىـ حي تبتسم لي
ـوجعي واناتي؟
الى.....ولم اقدر ولم اصبر ولا اقوى على رنات
ضحكتها
الى.....وهمس اصابعي,نبضي,ارتجاف مدامعي
شجن بلهفة صوتي المبحوح يفضحني بحضرتها
الى.....الى فنجان قهوتها تلاعبه تقربه من
لشفتين يسكر حين ترشفه
فاحسده,فاكرهه,فالعنه واصحوـحينما تاتي,تقبلني
ـفانصفه
المرأة وعشق ابراهيم لها ومن خلال تصفحي وقرائتي
لابياته الشعرية وقصائده قطر من الحنان ,واراه حتى عندما يحاكى
جواه ويبث هواه يهتم بمحبوبته ويحرص على طبعه بنقل دفئه لها
ليغطيها ويحمل وحده نيرانه وينئى بها حرصا كي لاتلتهما فيؤتيها
اذاه.
فالنتاين
مبروك لنا هذا الهوى.. ومبروك لقلبك انه يختال
في ودي..
ولكن..الف مبروك لقلبي ان حبك,يا احب الخلق
لي..وحدي..
هـــــوى
اتدرين سرا؟!عشقت الكثير..بكُل
خشيت فؤادي يجن
وذبت من الوجد ذقت السهاد
عرفت الهوىً والنوى والشجن
نسجت جناحين رفرفت,طرت مع الحلم
لايقظة ولا وسن..بلغتك
حيث افاقت بدور بليلي وعاف الشتاء الزمن
وجدتك فاستقبلتن الحياة..ولم تفهمي..فحياتي
لمن..؟؟
اعود مع الصمت في كل ليل,وكمصرخ الصمت بي,كم
لعن..
وكم باتت الروح تهفو اليك ويحبسها عنك سجن البدن
سياتي بحر الشعريمخر بقاربه الشيباوي مغردا يصل
صداحه ارجاء كونه
من بين تلك المقطوعات الشعرية التي قد تستغرق مني
صفحات لدواوينه , وحتى لانثقل نعرج بكلماتنا المتواضعة لنبدي رأيً
فيما قرانا وسمعنا من وعن الشاعر, له المستقبل الفسيح والامتداد
الذي يحفظ للشعر هيبته ,وسياتي بحر الشعر يمخر بقاربه الشيباوي
المميز في زمن بالكاد يجد فيه كل طموح مكان ,يرضيه يكفيه ويغنيه
,ليبدع ويتواصل متى ما وجد ضرورة للتغريد موصلا صداحه ارجاء
كونه,الذي اختاره لنفسه واسعا كان ام ضيقا لا يهم ,اختاره ام فرض
عليه ايضا لا يهم.
تأدب استعاراته الشعرية ورقيها سمةاخفت, وجده,
الذي كاد يحرقه
ابراهيم: مابين السياب والنواب,,والولائي ومحمود
لك وجود
وجدت في شعر ابراهيم طبيعة الرزانة والتادب بجميع
قصائده في بيان استعاراته الشعرية قلما نجد شاعرا وعلى وتيرة واحدة
محافظا وراقيا يحمل في جنباته كل ذلك الوجد الذي يكاد يحرقه ولكنه
كمن يقضم شفاهه ليخفي المه يحرص على ان يكون زاهدا كي لاياتي
,حليه,عرائسه,حبيباته ,معشوقاته ,تاريخه ,شخصيته ,مظهره, خدشا
ليحافظ على اسلوبه الثابت والواضح في دواوينه الثلاثة,اظن ان
ابراهيم استطاع في زمن العصر,والقهر ان يحصل على فسحة ما بين
السياب والنواب ,والولائي ومحمود وغيرهم من رعيل الشعراء
الكبارشهرة وسنا الى جانب الحظوة في المنافسة الرائعة بين جيل
الشباب من الشعراء والذين يبشرون بالخير الكثير ويكتبون لنا صمتا
,عهدا,ان العرب مازالوا بخير وشعرهم سيظل الاول وبخير, وان العولمة
مهما لفت بتيارها الشديد ستترك الشعر والشعراء بالكون لمحلهم
يختارون ومهما كان الصدى والمقياس العام محال فلن يركع لسان الحال.
ملكة شعرية دافئة وراقية توازي روح العصر
وصرخاته المكتومة
كما ان مفردات الشاعر تنم عن قدرة وملكة شعرية
توازي حاجات وروح العصر بصرخاته المنوعة والمكتومة من الوطنية الى
الوفاء ,ومن الوان العشق لتذوق صنوف البلاء ,الى الدفئ الذي يتفيأ
بظله كل عاشق الى التواظع الذي يندر والواضح بين كل مفرداته وبنفس
الوقت يشعر القارئ ومتذوق الشعر انه يصل والشاعر دون عناء ودون
مشقة سفر انه رافق رحلة شاعر.
تمويه الامه لم يقلل من عطائه المتميز كما ونوعا
من الواضح للهجرة وتنوع محطاته ولصغرعمره الشعري
له الاثرالكبيرفي تاملات الشاعر والتعبير عن مشاهده برؤيا خاصة في
جميع مقطوعاته ,نتامل لشاعرنا مستقبلا طيبا ومشرفا ان حافظ على
النفس ذاته. نجد في البعض من صفحاته يموه تزاحم الامه الا انها لم
تقلل من مقدار عطائه النوعي الكث والغزير, نأمل له استنساخ
,ابراهيم, اخر او,ابراهيمة,اخرى,والنصح لمن عشق تصفح التاريخ
مقروئا دون زيف فليبحث
له عن مقعد دائم في مملكة الشعراء.
الولائي: مملكة الشعر جمعتني وابراهيم وعوضتني
باحلام اب
قال عنه الشاعر ,الولائي,لن اصف المستوى الشعري
لابراهيم فيكفيني فخرا ان اونس صحبتي في الكثير من الاوقات مع ابني
وصديقي الشاعر الشاب ابراهيم وان تفائلي به يفوق اعجابي ولطالما
احتجت لصديق شاعر وان استعنت برايه لااشعر الا وكاني اخاطب ابن
الولائي الشاعرواحيانا هو من يريني مايخفى عني وروح العصر ولسان
الصورة او الحال,حقيقة اجد ان الله وفقني وارى فيه توافقا لم احلم
به ليكون لي في عمري الخريفي ولادة برعم شعري حاجته بي اب شعري
وحاجتي به ابني الشعري.
|