Home  

اللوحة التي نطلب أن تكتمل...

     محمود بدر عطية
 

           

الندوة الشهرية التي نظمتها اللجنة الثقافية لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، أحيت الفنانة التشكيلية

 سوسن العسكري الجزء الأول منها والموسوم فنان ولوحة.

فتحت الفنانة قلبها الكبير، فأستشعر الجميع بأن ثمة أسى قابع في القاع! خلطت حياتها الفنية مع حياتها

 الحقيقية، فكانت طبخة لم يطب للبعض تذوقها في حين أعجبت البعض الآخر.

أكدت الفنانة على الدور الكبير لوالدها، وقوفه معها، تشجيعهاـ على السواء ـ في بلدها العراق، أو في

غربتها بالسويد .

فترة الدراسة في معهد الفنون الجميلة والفترة التي أعقبتهاـ لحين زواجها ـ كانت أخصب فترات حياتها

الفنية كماً ونوعاً.

لكن الأحداث التي رافقت حياتها الحقيقية انعكست على حياتها الفنية فزادتها قتامة، فما بين تخلي أقرب

الناس إليها وانشغالها بتربية أبنائها وطمع الآخرين وهي التي كانت تطمح أن تكون المرأة  صديقة لعقل

الرجل قبل أن يكون مغرماًٌ بجسدها.

لقد نجحت الفنانة كمربية وطاهية فمتى نرى هذه الزهرة التي تحملت ثقل حجارة الحياة تزهر ثانية لتطرز

 زوايا الحياة بإبداعها كان هذا تعليقاً للفنان شاكر بدر عطية.

إلا أنّ التلقائية والصراحة التي تحلت بها الفنانة، شجعت البعض على رفع حرارة النقاش وكاد يفلت الأمر

وتتحول الندوة إلى معالجة اجتماعية لهموم الجالية في بلاد الغربة، حيث انبرى الفنان ناجي الغزي ليعيد

 دفة النقاش بتأكيده على الجانب الفني مع احترامه للطرح الواضح والصريح من قبل الفنانة مؤكداً كون

الإبداع  دائماً ما يخرج من رحم الآلام وأتون المصاعب، وكون الألم والسرور شيئان لا يجتمعان لكن

أحدهما يلد من الآخر.

وأخيراً فالفنانة سوسن لديها من الأسس أكثر مما لدى الآخرين، لذلك فهي ليست بحاجة إلا لغد مشرق يفتح

 ينابيع الإبداع لديها.

   لترضي غرورنا.. تسعدنا وتسحرنا بما في أعماق روحها من قدرة على الخلق والإبداع.

                        ((((((((((((((((0))))))))))))))))

شاعر وفنان

في جوا من الالفة التقى الفن بالشعر فى الامسية الثقافية التى اقامتها جمعية الفنانين التشكيلين العراقية تحت شعار لوحه و فنان و شاعر و قصيدة فى هوسبي في استوكهولم بتاريخ 28--5--2005. ادارت الندوة الصحفية منتهىالرواف بتقديم الفنانة سوسن عسكر للتحدث عن مسيرة حياتها

الفنية .بدات سوسن في الحديث عن اهم الاسباب التى كان لها الفضل في خيارها للفن التشكيلي اولها اخاها كان قد سبقها لتخرجه من معهد الفنون الجميلة ورغم معارضة والدها الا انه رضخ امام اصرارها وتذكر ان حبها للخياطة والتطريز كان له اثرا في اختيارها لفن الزخرفة والريازة الاسلامية .لها مشاركات متواضعة في العراق وفي المهجر مما اثار فضول الحاضرين في طرح بعض الاسئلة فكانت وبكل زهوا تجيب انها نجحت برسم لوحة فنيه توازي ابداع اى فنان ظاهره وتكاد تغنيها عن اى انتاج مهما بلغت شهرته وهي الاهم و الاساس في نجاح مسيرتها الفنية المقبلة .

لونت الامسية بسحر و جمال فنون الخيال باستضافة الفنان الشاعر والقاص محمود بدر عطيه لينتقل بنا واياه نطوف زائرين المدينة الخالدة مستمتعين ببصرتة و بصريته الواضحه بسحنته السمراء وخصلات شعره البيضاء تاركا اياها تخبرنا عن صفحات الزمن و حلاوته المره فمن منا ينكر على الشاعر شفافيته وشغفه لعروس الجزيره و ما الم بها من الضروب .تعرفنا ونحن نشاهد تلك الصفحات الشعريه وانتقائاته لمقاطع من الثلاثياتالشعريه مسبقا كئننا و حسب ما جاء علىلسان النقاد ولما يمتلكه الشاعر من الخصائص يكاد يقارب السياب و الصكار و البريكان في دقته لتصوير المشاهد وعلى مستوى يرفعه لمنزلة شعراء عصره .و

نجد للشاعرميزة اخرى يهتم بقصر المشهد و تكثيفه بحبكه ادبيه رائعه وينتقل بخفه ليحفزنا لرؤيه المشاهد وضمن مقاييس عصر السرعه انسانا عقارب الساعه *.كنا معه و لما يحتدم في الذهن من خزين الصورالمسرعه و ما له من قريحه جاده لمحاكاة كل مشهد و كانه يشركنا داعيا ايانا ان نجاريه رقصا على انغام الجاز السريع وقد يكون للشاعر رؤيا لاتتوافق لرؤياي من ان اسلوبه يتناغم تماما وروح ا لعولمه فنحن بحاجه لامثاله من الشعراء ليصف و يصور و يخرج لنا دواخلنا وما يحيط بنا من الم بشاعريه مرهفة .فلا يعقل ان يكتب الشعراء بزمن ابن الرومي او المتنبي اوحتى الجواهري الم يكن السياب يومها غريبا وبعدها عد ظاهرة شعراء العصر الحديث واننى ارىفي محمود الانسان والشاعر الكثير .كما اننا لدى قرائتنا ديوانه نجد المشاهدعنده تميل لسياق القصه ولها من اللباس الشعري في بناء المشهد مكان وزمان مستندا على قصره بدقه متناهية * مشاهده تحتكم لقافيته تعلو كامواج بحر تذوب على الشاطئ دون ان تشعرك بضرورتها فالمشهد الشعري يعوضنا عن الزامية وجودها *مفرداته و كانها تجتمع لتؤازره تطير لتحط به عند بوابة الذاكره و لقافيته لها من الحريه وكانها تؤدي ا يقاعا محفزا و محببا لاعتماده التلقائيه و النسق البسيط السلس .

وعن ر ؤياه القصصيه نراه يتمتع باسلوب مقاربا لصبغته الشعرية في بناء القصيد وبذاتالنمط المبسط الذي عكس الكثيرمن ذوقه و معاناته ا لوجدا نية ان ينتقل بالقارئ ليحقق شروط البناء القصصي للمنظور وغير المنظور ومن الزاويه التي يحددها لنا ليوصلنا بلوحاته الفنيه الى ذ ات الحدث الممكن و المزمن بنكهة ادبية بصراوية صرفه.

وللوعته وما للغربة من اثر في حياته افرزته كاحد مرايا الزمن في سرده لل.مخزون التاريخي و المعاصر.....


منتهى الرواف