Home  

الالوســـــــــــــــــــــــي:

الحلقــــــة الاولــى


منتهى الرواف/لندن

الالوســـــــــــــــــــــــي-الشخصية التي اثارت الكثير من الجدل ولفتت انتباه الناس وحظيت بالشهرة بقياس فلكي

منتهى الرواف والفلكي الالوسيكيف ولماذا,التنبؤات وشهرته ,قدرات حقيقية ام ماذا؟؟؟

ما كان توقعنا ضمن اجندتنا ان رحلتنا الى لندن ستفضي بنا اضافة لمهمة عملية وفنية كللت بالنجاح, الى ما يغني صفحتنا الفنية بمادة وموضوع شيق للغاية ,ولا كان في حسابتنا يوما ان نحظى بلقاء من يلجأ اليه الكثير لا من عامة الناس فحسب فهناك من المشاهير عددا كبير ومن الروؤساء , ولنتريث في التصريح والتقدير,والتوقع سنقرأ لنا بطريقة من يصرح او يهمس,كذب ودجل التنجيم ,ادعاء وامتهان حرفة لسحب الاموال,وهناك من يقول نحن كعرب نلجأ ونحب قرائة الطالع, ألا ان زيارتنا للاستاذ والعالم الفلكي الشهير الالوسي, ولن نبالغ بصدق الكلمة: الالوسي عالم فلكي هو واقع حال عايناه والحكم الفعلي لما سنرويه وتوحدت لنا فكرة ليست بجديدة وللتأكيد من ان الغربين ومن الانكليز ممن شاهدتهم بام عيني في بيت الالوسي يزورونه ليقرؤا طالعهم ويخرجون من عنده سعيدين ومطمئنين وحالمين ينامون ذلك اليوم متى ما حظوا بلقائه قريري العيون ,ودون حاجة لقرع الجعة!او احتساء ما تعود من الخمور

,وهو ما يفضي لنا الى ان البشر بمعظم طباعه موحد ,وما يفرقه الا اسباب تعلمونها ونعلمها ,وهي ليست محور الحديث!

همست اليه ,لن اتناولك استاذي كما هي العادة في اللقائات الصحفية ,وان تسمح لنا مراقبتك عن كثب ولنا فرصة توفرت من الوقت صدفة, فما سنكتبه قد نختلف في الملاحظات والحسابات فتكون المحصلة مذاقا ورؤويا مختلفة عما كتب عنك ,لنكتب وبصدق عمن يحدث ويحاور ويطمئن ويداوي ويسعد ويفرح الناس,ويستقبل المكالمات من كافة الكرة               الارضية,ويبعث بالامل وحتى على شكل طرودا بريدية لكل من يبحث عن تلك الغايات,

كيف اصبح الالوسي بهذه الشهرة ولماذا ,زيفا ام حقائق؟ابلغته بما خطر ببالي فأجاب ,اكتبي ما تشائين,وقرات بعينه تبليغ ,ان كنت تملكين الجراة للكتابة عن عالم الفلك فلك ذلك ولكن احذري اولا ,وانصفي ثانيا.

هناك ملاحظة هامة للقارئ العزيز احب ان اذكرها وقد مررت بها بحكم العمل ,ان الالوسي رغم معرفته ويمكن اول صحفي يتابعه ولايام ليكتب عنه امرا ,وهي حالة نادرة,لم يطلب مني ان يطلع عما ساكتب او لا يمكنني النشر قبل اطلاعه,وهذا الامر هناك الكثير من المواضيع تعرضنا فيها للغط ,وجلبت لنا المشاكل نتيجة رفضنا فبحكم اصول المهنة لا يجوز ولكنها يبدو هي حالة خضعت او تخضع لضغوط من ابسط الناس ونقول ماعاد هناك امرا غريبا تلك الحالة او غيرها من المعوقات لالغاء الحقائق ونشر ما يكن ان نملئ به الصفحات ارضاء لصاحب الشان لا ارضاء للقراء ومحاكاة احتياجاتهم او التحدث عن همومهم,ويبدو ان ذكر الحقائق قد جير لخانة !!!!!!!!وماعاد لمن يعمل في هذا المجال ان يترحم على ايام زمان ,بل علينا ان نقول الله ايعنه على القادم!!


اربع سنوات في قصر النهاية واضيفي سنوات العمر من الطفولة الغريبة والقاسية فوق المستوى الطبيعي قدرة وما تحملته من الالم والاوجاع وما تحملته اكبر مما يتحمله طفلا عادي نفسيا وصحيا ,

تذكرها وتوقف مطرقا من اين نبدأ وعن ماذا سنتحدث ,هكذا دخلنا حيات العالم الفلكي الشهير الاستاذ الالوسي حيث التقيناه في بيته عن طريق الصدفة, على مر السنين ان للمهنة الصدفة تلعب دورا كبيرا لتتنوع المواضيع وتزداد المعلومات لتتسع الخبرة بجانب النفس والحس الفضولي بجمع الاخبار والمعلومات لايصالها الى الناس ومن هنا نشأت الرغبة لاجراء الحوارمع الشخصية التي لفتت نظرنا من خلال شاشات التلفاز ومن على قناة أي أن أن الفضائية

زحمة الحضور والمراجعين في الصالة او من على الهاتف الذي لا يتوقف, فالبشر يمتلك يوما واحدا عطلة على الاقل لينزوي الى حياته ليلبي احتاجاته واهله كما هو متعارف الا انه يبدو لا يخضع لذلك المقياس,اما السكرتاريه فلهم شفتين,حيث لا يمتلكون قدرات العمل الفلكية مما لدى الالوسي وتلك اول ما لفت نظرنا

انسان فوق العادة ويمتلك من الطاقة الخارقة ما يستمده فلكيا وعلى مايبدو,ومما اثاراعجابنا حقا انه ورغم الزحمة التي تحيطه ,وزوارا ممن يطلبون عنده ما يراه لهم من التوقعات من السعادة وحسن الطالع اضافة لاعداد الاصدقاء وجرس الباب يقف عنده بواب خاص!, اعدادا لا تصدق ان قلت ما بين متصل هاتفيا وزوار وعلى مدار الساعة عدا ساعة واحدة فقط لاغيرها للقيلولة التي لا يستغني عنها, اعدادا فلكية وتبدأ مواعيده من الساعة العاشرة احيانا صباحا ليقفل المكتب وساعات الليل المتاخرة ,ومكتبه هو البيت الجميل الذي يسكنه,طلبنا منه موعدا لاجراء لقاء فكان في اليوم التالي ,

استقلينا الاندر كراوند وجهتنا محطة اجور رود وسرنا في الشارع الذي يحمل ذات الاسم في العاصمة لندن محل اقامته ,دخلنا لليوم التالي وبنفس المراقب والمتابع لنتعرف وقرائنا الى الانسان الذي لفت انظار الناس اليه وبفترة قصيرة تعد فلكية ايضا ويبدو ان كل ما لدى الالوسي كان وسيعد فلكيا مما رايناه والانطباعات الطبيعية والبسيطة اخذت تتجه الى مقاصد معرفية ,ودون تدبير منا او منه تابعنا شخصيتة الفريدة عن كثب, اضافة لبعض الاسئلة حول انطباعه واهتماماته بالفنان والتشكيليين بشكل خاص.

بدا لنا الالوسي في بيته عرينه لتمثله اسدا لما سجلناه من انطباعات,

تغير الحال بعد التطورات الكبيرة الي طرأت على حياته بعد هجرته من العراق, بيتا فخما باحدث عمارة سكنية يبدو على سكانها الثراء , يحيطها البالكون بالكامل وبكل الاتجاهات ,وبساعات الضيافة الطويلة بعد استئذاننا اياه برغبتنا الكتابة عنه من خلال متابعته لعدد من الايام ولم يمانع او يتردد, فمن مثله يفترض وبشهرته يفكر عن اسباب المتابعة ولم لا يكون اللقاء كافيا يقتصر بتلك الاسئلة العادية وما موضوع المتابعة اليومية وتسجيل دقائقها, قد نضره بالنشر ان لم تكن غايتنا نكهة الالوسي كما يحب وكما يستحق ايضا

واستغربت حقيقة لاستجابته السريعة مما يضيف لرصيده وهويته الفلكية رقما اخر مما له من نظرة ثاقبة تسعفه ليستغني لحاجته بالتفكير وقتا كما تجري العادة مع المشاهير عند اغتنام فرص لقائهم, سرعته اما فلكية في القياس واعطاء الرد او لبساطته ومن انه لايخفي ما يحتاج منه التفكر في الرفض او القبول الا انها حملت الوجهين هو الاصح , والثقة الفلكية التي ايضا اثارت استغرابي في القبول رغم عدم معرفته بهويتنا غيرما قدمت به نفسي والتاريخ الفعلي والعملي لنا في العراق والسويد,

فحالفنا الحظ ان معظم اوقات عملنا كان بالقرب من بيته مما سنح لنا فرصة قضاء وقت طويل وعلى عدة ايام لنجري لقاءا شيقا ودسما للغاية مع الشخصية المتفائلة وذات ثقة بالنفس يندر لاحد امتلاكها الا رموزا محددة من البشر

استاذنا العزيز بقرائة الطالع ,فهل تقرأطالعك بنفسك ام تفضل وتحب ان يقرأ لك الطالع؟ وهل هناك من قرأ للالوسي طالعه فأثار اعجابه وحظي برضاه؟

نعم انها مسالة تستهويني قرائة الطالع وتلك ميزة تعرفت اليها ولا حظتها منذ الصغر وبدات تنمو مع النضج, كما لدى عدد من البشر وعلى مر العصور ومن كافة الاجناس والامم وعلى مختلف المستويات وحتى بمختلف الاديان والمذاهب والمعتقدات, ولم يتمكن احد ان يرضي الالوسي بقرائة الطالع سواء عن طريق قرائة الفنجان او الكف او الورق ام عن طريق وسائل كثير يستوحيها الانسان الموهوب طبعا اخص والملهم بسبب من عند الله ,وهناك من يتخذ هذه الوسائل دون ان يمتلك القدرة الا انه طريق احتراف عمل لغرض كسب المال لااكثر الا انها مسالة لا تخلو من الصحة ونتحدى ممن يدعي ان لاوجود لهذه القدرات الغير طبيعية, هناك ممن له هذه القدرة الالهية ولحكمة منه,

ونعود للاية التي تؤكد صحة ما نقول كذب المنجمون وان صدقوا ,فهنا نقف مع الاية نتأملها فنرى لها اوجه تبرر لنا الشرعية في العمل ومساعدة الناس في زرع الامل والتفائل في نفوسهم لما نراه من التوقعات والتحليل عبر التنجيم وقرائة الطالع عبر الابحار في عالم الفلك والروحانيات ,فنحن ان خضعنا للشطر الاول ونطلب من الله المغفرة في ما ندلي به التوقعات كذبا فنتشرف بزمن نمنح فيه توقعاتنا وقرائة الطالع للناس نبيعهم الامل والفرح,وعلى الرغم من انها وسيلة للعيش الا انها نفعت الكثير من الناس وادت نتائج التحليل واثبتت صحة ما نقول ,فبذلك نكون قد ساعنا الناس ان يسيروا والامل يحذوهم بذلك الطالع المتفائل الذي قرئناه لنخفف وطأة الزمن وقسوته واعبائه على البشر وعلى الاخص تلك السنوات التي نعيش والقادم اشد!وخاصة مع ابناء الوطن الغالي العراق,

واناعتبرنا ممن قرئنا لهم الطالع صادقين فذلك فضل من الله اغدقه علينا وهو مقدر فكما ترين ان الله جل شأنه ان حرم الانسان نعمة عوضه بمثلها او احسن منها ,ونصيبي من النعمة في مهنتي وحياتي بعد مسيرة عذاب طويلة ولما وصلت اليه ,وقد اخطأ في التقدير لانني بشر الا انني ما امتلكه من القدرات الربانية وكذلك المتابعة والقرائ لتطوير تلك الموهبة النعمة لنصل الى ما وصلنا اليه وكما ترين,فان كنت في قياس الصادقين من المنجمين وهذا ما نرجوه فنحمد ونشكر ونتمنى ان نعين الناس لما نراه صحيح ,اما العلم بالغيب المطلق فليس من البشر من يتجرا ان يفضي بذلك

اما عن الشطر الذي يخص من قرأطالعنا نعم توجد امراة في المانيا حيث اقمت هناك ولسنواتعديدة قرات لي طالعي وعن طريق الورق كانت قرائتها كانت قد اعجبتني بتحليلها بتفاصيل كثيرة علاوة لتنبئها لما انا فيه الان,وما امتلكه من قدرات مماثل بقرائة الطالع عن طريق التحليل الفلكي.

الكثير من الناس اكثروا من اللغط حول الالوسي من ان توقعاته وتحليله معظمها ان لم تكن مجملها ليست صائبة؟

أجبتك من خلال سؤالك الاول ومع ذلك ان رضى الناس غاية لا تدرك ,وانت تعايشننا وتركت لك الفرصة في التحليل والتقدير بسبب قرائتنا اصلا لشخصيتك والا ما كنا سمحنا بذلك ان كنا نسئ تقدير الاشياء وتحديد صوابها,

فكما تشاهدين واكيد تكونت انطباعت لك دون اي تاثير من قبلنا وتحددين ماهي وكم نسبة صحة الالوسي في تحليلاته وكم نسبة الخطأردا على اللغط فالمشاهير دوما ينوبهم من اللغط الكثير هذا من جانب وحسنا فعلت باثارتك ذلك ومن الجانب الاخر انت تشاهدين بام عينك نسبة النجاح في عملنا الذي لا حظت فيه ما بين حظور وزيارات وهواتف ورسائل الكترونية كم هي النسبة فنترك لك التقدير ,وان كان الامر لا يرتبط بنسبة مئة بالمئة الا اننا والحمد لله حققنا نجاحا نكاد نحسد عليه والا لما وصلنا بهذه النعمة التي ترين ,ولو كانت سمة الدجل التي تطلق ضدنا ,لما لجألنا المشاهير قبل العامة ومن فضل الله اننا تقديرا من بعض الملوك والرؤساء لتحليلاتنا كوفئنا بهدايا مالية ومعنوية كبيرة لعدد من السنوات وحتى من الرؤساء الاجانب لا فقط من العرب وهذا كله وما ترين هو رنا على من ينال من صحة عملنا وقدرتنا الغير عادية في التنجيم.

لم يكن باستطاعتنا التواصل معه ولفترة طويلة بطرح الاسئلة كونه ومن احد طباعه الغريبة انه لا يجلس في مكان واحد لاكثر من ساعة او نصف ساعة فالحوار الطويل يتعبه ويثير اعصابه فهو دائب الحركة ان لم يكن خارج المنزل فنراه ينتقل بين اركان صالته الفخمة والفارهة المساحة والتصميم المميز باضفاء حالة من الاسترخاء والراحة مما استوحيناه وتلك الساعات ,

الى جانب قلقه الواضح على شخصه للضغط الكثير باجراء الردود السريعة لزبائنه وحاجتهم عنده الاطمئنان والبحث عن سبل شبه غيبية لتهدئتهم وارضائهم ومن كل ارجاء الكرة الارضية.!!

في الحلقة التالية

قرائة الفنجان ورموزه واسباب انتشاره وتاريخه ومدى صحة من يمتلك هذه الموهبة وكيف نفرق بين القدرة والدجل؟

حول مجلة البلورة كيف وهل لوحده يصدرها وهل القدرة الفلكية التي لديه تمنحه قدرة مطبوع لوحده كتابة وتاليف ودراسة وتحليل؟

الالوسي هل هو سعيد بما وصل اليه,وكيف يفسر لنا معنى السعد اوالتعاسة ’ما هو القدر وما مغزى الرموز وهل هناك رموزا محددة ترتبط لتحدد تلك المعاني ومساراتها ,وهل هناك امكانية توخيها عند الضرر او جلبها واقتنائها عند تحقيق الفائدة؟

ما هي قصة سر المشاهير مع الالوسي ؟وهل نطمح بمعرفة البعض من اسرارهم؟وما قصة الروؤساء معه؟

طفولته الشقية السكرتيرة وحافظة اسرار عمله, وكيف استطعنا ان نجعلها تتحدث دون ان تلحظ غرضنا للنشر للوصول والمعذبة ,وشبابه ,وقصر النهاية؟

ماذا قالت فيه نضال للوصول الى الحقيقة على الرغم من صعوبة محاورتها وحرصها الواضح على عملها ومسؤوليتها التي باتت كبيرة ولاسباب قدرية عديدة؟

احداث شيقة سنقرئها في العدد القادم