Home  

  ,,التواصل,, شعارا استقاه ,الفروةجي, من المعرض السنوي

لجمعية الفنانين التشكيلين ليكون شعار الفنانين كافة لعامهم هذا

يستمر التواصل في تصاعد طردي وتصاعد الهجمات بوجه الانسان ووجوده والتاريخ وفيا كما عودنا لصفاته,ان لا يخيب امل قرائه!

ليعيد نفسه مع اختلاف الادوات والطرائق والازمنة ,فمع تزايد التنكيل بالهوية العراقية تتنوع اساليب التعبير لدى الفنانين كادوات فعالة للمواجهة بتخفيف وطأة الالم والتعبير بما ينسجم والقدرات باهمية الاحساس والتفاعل المتواصل لدى كل الفنانين كل على حدة

,والفنان كما عودنا بطرقه واحساسه المتناهي من الشفافية ,حتى هذه الكلمة نرى وقاحة العدو كعادته سرقها لينسبها ميزة له,ولا نستغرب ان تصادر مفردات الفنان كغيره مما يصادر, في هذا الزمان تحديدا وما كانت تلك بكلمة الا نقيضالأولئك المسقطون!

والمطربين كلسان حال الفنانين بتنوعاتهم ,خاصة ذلك الفنان الذي يمتلك رهافة الاحساس بالحال وبمن حوله ليصدح طربا ووجعا توليفا ليخرج لنا بأغنيه او نشيد لننعم بشذى الصوت الشجي الذي حباه الله حلالا للبشر, وللاسف هناك من الأدعياء وممن يضلل البشر يحرم عليهم متعة النغم وسحره وشذاه, فالناس تشرذموا وضاعوا بين ذاك وهاذ!

النغم والصوت يلعبان دورا مؤثرا في كل الاحوال والمواقف,خاصة عند الخطوب ونحن منها معاش!, لنخفف عن وطأة الجروح التي تنزف وتشتد قسوتها وجعا ,وقد لانجد هذا الاحساس متالقا مع كل مطرب ومغني ,و ماذكرناه ينسجم مع فنان ومطرب بمواصفات حسية وفنية عالية,اضافة للذوق والثقافة عوامل هامة لمن يفهم مقياسا موحدا,لا وجود ولا كيان ولا اسم دون وطن,

,,حبيبي ياعراق ,, جديدي للوطن الجريح

على لسان الفنان النجم اسماعيل قال هاتفيا:

لولا خوفي ان يمل الناس صرختي التي توجعني ,او اتهم بالمبالغة بالوطنية لكنت قد انتجت للعراق مع النزف من كل صباح اغنية للعراق ,العراق والحب معا وجعي ومرادفي.

هذا ما لمسناه بالفعل من الفنان ,الفروةجي, الذي حالفنا الحظ مرافقته ولعدة ايام, جمعتنا به

صحبة العمل الطيبة وصحبة تلاقح الافكار وخاصة ارهاصات الوطن,

ونشير من ان ,الفروةجي, الذي اعتزل عن جمهوره المنتشر في اصقاع الارض والذي يكن له حبا بدى واضحا وساعات تواجده بينهم من ساعة نزوله في مطار استوكهولم,ولحظة ترجله من السيارة التي صفت قرب باب الاستقبال للصالة التي احيا فيها حفله الساهر من ليلة راس السنة الماضية2005ـ2006 حتى مغادرته الى كندا مقر اقامته الدائم ومنذ خمس سنوات ,فكان حينها وعد جمهوره: ان لا انقطاع ولا اعتكاف وويعترف مضيفا

فعمق الحب طيلة فترة اقامتي في السويدولمدة شهرين متواصلين ادركت ان ما املكه لا املكه بل ملك جمهوري مما الزمني وعدا لمشروع ,التواصل ,شعارا معا ساكون

حيث احيا الفنان خلال فترة اقامته عددا من السهرات والحفلات في السويد ,اضافة لأحيائه حفلات بعددمن الدول الاوربية والاسكندنافية المجاورة,

و يقول الفنان ,الفروةجي, ان الاعتكاف الذي الم بي, حال الم وضرب العراقيين كافة في عمق الوطن وخارجه ,اضحى يلهب وجوهنا صبحا ومساء فحري بالفنانين عودة ليؤازروا الوطن وابنائه

ومافي صوت صداح العراق من نغم الغربة وعطشه الواضح للوطن اشعرنا وكاننا معه نذبح بسكين الوطن وصوته ذبحة غاية في الروعة والتأثير مما كان يحمله من الصدق حين يجتر الالم نغما وكلمات معا,

والفنان غني عن التعريف في تقيم قدراته الصوتية الهائلة والتي حرمنا منها زمنا يكاد يقاس بالزمن الفني طويلا منذ لحظة ظهوره من على شاشات التلفاز العراقي

الفنان اسماعيل حصرا ابلغنا رسالته الهاتفية, انهى المرحلة الاخيرة من تسجيل البومه الجديد والذي يضم عشرة اغاني

ومن بين اهم الاغاني لالبومه الجديد اغنية ,حبيبي ياعراق, ليست بالمرة الاولى يؤكد فيها الفنان عمق حنانه وحبه وشجنه كلها تصرخ ,عراق ,وكما عودنا صاحب اغنية ,وتظلي ديمن فوك منصورة يا بغداد ,والاغنية تلك كان قد استقبل جمهوره بها عند اول لقاء له من ليلة راس السنة مما ابكى جمهوره ولحظة اللقاء الاولى وعلم العراق الذبيح,حيث لفه من حوله وشمه ومسح به وجهه تبركا ووفاء, وهويغني فقبله, ومن على خشبة المسرح وبالتفاتته الراقية وسلوكه الذي ينسجم وسمات شخصيته الرصينة,كانت تصرفاته بكل حركة تنم على نجوميته والتي اخذ بها الجمهور عنان السماء املا بالسعادة, اعاده لحامله ليرفرف به مرفوعا علمنا سيظل نراقصه وندلله, وسيظل مرفوعا اينما كان وعلى مر الزمان, ومع الجمهور ودائما حتى الصباح ,مشهدا يعلق في الذاكرة اعيد للذهن ونحن على الهاتف مع النجم,الفروةجي,

ومن الجدير بالذكر رغم ما يبدو عليه من الكياسة مما يبعث في النفس روح الممازحة تذكرنا مشاهد الحفل وسألناه, ووجع العراق اهم ما في المكالمة ماذا له؟ج,حبيبي ياعراق,جديدي له, الحان, سرور ماجد, وكلمات ,رياض النعماني,وتم التسجيل في استوديوهات ,بابيلون كنك, في مدينة تورنتو,وتتقول الاغنية في مطلعها

حبيبي ياعراق ياباب الخليقة ياماي الحياة حبيبي ياعراق

يااول محبة بكلوب البنات ياخذني عبيرك وبكل نسمة ابات

ياخذني حنينك ابات احلف بالفرات وبماي الزلال

عين الماتشوفك ما شافت حياة حبيبي ياعراق

لن نستغرب الق الفنان اسماعيل عطائه وشعوره باهمية دوره كفنان وكما هو معروف يعتبر الفروةجي من الصفوف الاولى بين النجوم العراقية والعربية ,وكما يبدو انه اتخذ من تغيبه نقلة لأنطلاقتة بالمرحلة الجديدة لمشواره الفني على الساحة الفنية العراقية والعربية معا,

وابلغنا الفروةجي لنعتمد شعار جمعية الفنانين التشكيليين والذي رفعوه بمناسبة افتتاح معرضهم السنوي الثالث ,,التواصل,, شعارا يجسد تلاحم كافة الفنانين وبمختلف تخصصاتهم ومجال ابداعاتهم ويزفهم ابلغ تحاياه وتهنئته .

ونقول للفنان, النجم الفروةجي ,الجمهور والعراق والعرب بانتظار لقائك لتأخذه واحظان انغامك والق العراق وجرحه لتسهم بتطبيب وتداوي ولو بجزء بسيط بصوتك الناقوسي الذي تحمله اوتار حنجرتك الذهبية , ذات الوزن الثقيل,معا سنحمله لا تلقى هما!!!!!

منتهى الرواف