صور الحفل التابيني للراحل الفنان خضر جرجس

 

 

الدكتور الفنان صبيح كلش تعزية
الفنان احمد بجاي تعزية
الفنان ناجي الغزي تعزية
الفنان شاكر بدر عطية تعزية
الفنان ناجي الغزي تعزية
   

 

الدكتور الفنان صبيح كلش

بسم الله الرحمن الرحيم

كل نفس ذائقة الموت

الأخ العزيز الفنان شاكر عطية المحترم

تلقيت بمزيد من الأسى والألم رحيل الفنان الحبيب خضر جرجيس ، لقد كان الفنان مثالا للعطاء والإبداع اسكنه الله فسيح جناته والهم أهله وألهمكم الصبر والسلوان .. أخي العزيز

لقد عرف الفنان الراحل خضر جرجيس بأسلوب تجريدي مميز في الفن التشكيلي العراقي المعاصر ، تجريد غير مبهم لفضاءات ذات مدلول تحمل سيماء الصحراء والهور والجبل وجميع الأمكنة ، فيها رؤية بصرية ممتعة مشبعة بهواء العراق ،ورغم خصوصيتها الفنية المحلية فأن تلك الأعمال ترقى إلى مستوى لغة الحوار العالمية ، و من خلال الضربات الرقيقة بسكين الألوان الحاذقة على سطح اللوحة لمادة اللون الزيتي بعد مزجه بحس الفنان المرهف والذي يجسد به أجمل تعبير عن مكنونات الجمال في الطبيعة الربانيه ليضيف لها إبداعا فنيا جديدا ، ألوانه هادئة ومنسجمة كروحه التي عرفناه بها ( فنان مسالم هادئ رقيق خدم الوطن بكفاءته ، وساعد اصدقائة في المحن التي مر بها الوطن ، خدم الحركة الفنية التشكيلية سواء بإبداعه الفني أو بعمله كعضو
هيئة بإدارة جميعه الفنانين العراقيين في العراق أو الدنيمارك ، وكان قد سخر متجره الصغير في منطقة العبخانه قرب شارع الرشيد لخدمة زملائه الفنانين بما وسع الله عليه ) ، لقد كانت ألوانه ذات هرمونية مشبعة بالمزج من ضغط السكين المتعمد وعن دراية لا تشوبها شائبة ، كان كثير التكرار ولكنه التكرار الغير ممل لعالمه وفضائاته . دائما يحتفظ بالمفاجىء مختزنا لنهاية اللوحة بسحبة لون جريء حار أحادي يبدد الغبش في تلك الهرمونية فيحيي المكان ويجدد فعاليته ، كنا نادرا ما نلاحظ الفنان يستخدم الفرشاة بأعماله ماعدا تلك الأعمال القديمة ، لقد ميزت حركة سكين الألوان رسوم الفنان وأبقت لوحاته خالدة أبدا ... ! فهنيئا لمن امتلكوا لوحاته .. وأدعو من المخلصين المهتمين بالتراث الفني العراقي في وزارة الثقافة العراقية الاهتمام بمجموعته الفنية بمركز الفنون سابقا وجمع ما تشتت منها هنا وهناك بين بغداد وعمان والمنافي
البعيدة ، متمنيا أن لايهملها زمن المفخخات والدماء البريئة ،أن أعمال الفنان حملتها ذاكرة حزينة لأيام التجافي والبعاد الذي عاشه الفنان في سنيه الأخيرة ، وأنا من بعيد ومن زمان الغربة عن الوطن كنت أعيش الراحل الفنان خضر جرجيس وعايشته في بغداد في الزمن الصعب في جمعية التشكيليين ونقابة الفنانين وفهمت عن قرب شيئا لبعض لغته التشكيلية المعاصرة ،لقد عمل بصدق و بحس تجريدي ومنذ بداياته الأولى حين حاول أن يدخل في تكويناته الموروث الشعبي العراقي من ثيمات و زخارف وشناشيل محلية وكذلك الأثر العراقي مستفيدا من عبق التاريخ فوجد نفسه يعيش البيئة والمحيط ، ثم طرق باب التجريب مكررا المحاولة فعاش في فضائات التجريد مستندا على خلفية دراسية لمنظومة متكاملة في البحث المتواصل عن الأصول والغاية هو الجمال الفني الذي ازدانت به أعماله ، لقد كانت تجربة الراحل المبدع خضر جرجيس تجربة عالمية أسدل عليها التعتيم ستارة ..! ؟؟ و كغيرها من
التجارب التشكيلية العراقية المتميزة...!

الفنان / د . صبيح كلش

مسقط / سلطنة عمان

Artkalash7@hotmail.com
 

للاعلى
------------------------------------------------.

 

 

 

 

الفنان احمد بجاي

الاخوة الاعزاء في جمعية الفنانين العراقيين في السويد

أتذكر ذلك الطائر الجميل بروحه وتواضعه وتفرده الفني في زمن قلما تجد فيه فنانا حقيقيا بهذه الدرجة العالية من التواضع. خلال بداية الثمانينيات وحينما كنت طالبا في معهد الفنون الجميلة تعرفت الى الأستاذ الراحل خضر جرجيس وربطتني به علاقة حميمية امتدت الى شهر مايس الماضي , قبل وفاته بثلاثة اشهر , حيث زرته مع الفنان التشكيلي عبد الكريم السعدون في استوكهولم حاملا معي ذكريات سنوات الدراسة وصور ضبابية اخرى .
منذ نهاية السبعينيات وليومنا هذا كان التجاهل لفنانينا ومنهم المرحوم جرجيس مقصودا من قبل النظام السابق , ليس فقط التجاهل بل والتضييق عليهم وتوظيف طاقاتهم الفنية عنوة لخدمة مباديء حزبهم العدوانية مما دفع الكثير منهم , الحقيقيون منهم , اما الى ترك الساحة الفنية او الهجرة , واليوم نحن بحاجة لوصل الحركة التشكيلية العراقية وتوثيق ماقدمه جرجيس وجيله من اضاءات وعطاءات لدفع واستمرار التشكيل العراقي سواءا على ارضه او خارجها.

الهم ارحم خضر جرجس والهم اهله واحبته الصبر والسلوان.

 

 

 

 

 

 

الفنان ناجي ألغزي


الإخوة الأعزاء أعضاء جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد

نعزيكم ونعزي عائلة المرحوم الفقيد الفنان خضر جرجس  بوفاته

كان الفنان خضر جرجس فنانا وإنسان وديعا وقد حكم عليه القدر أن يعيش منزويا في بلدان المهجر  يعيش قلب بلا دفئ كطفل فارقت أنامله فراشات الصباح كانت الجمعية هي البديل والمعوض لذلك الفراغ الذي حدث في حياته وكان التكريم الذي قامت به الجمعية والاحتفاء الذي ناله المرحوم بين أحبائه من الفنانين كان كجرعة حياة أوقدت  وجددت  به العطاء  والإبداع ورغم تقصيرنا وقصرونا لكننا وحسب شهادته التي نحترمها كثيرا وأصبحت لنا الآن تاريخ ....  كنا أول من احتفى به وأقدم على تكريمه وهو يستحق أكثر من ذلك أبا يوسف لم اقل لك وداعــــا لأنك ستبقى    الغائب الحاضر   في أروقة جمعيتنا

عزائنا بك كبيرا

الرحمة والمغفرة لك أيها القديس المعذب

إنا لله وإنا إليه راجعون
 

 

 

الفنان شاكر بدر عطية

الهواء المضيء ونقاء اللون
الى ... روح الراحل الفنان التشكيلي العراقي خضر جرجيس

عندما يحاكي الفن الطبيعة ، فهذا يعني في رأي أرسطو أنه لاينسخها بل يوحي بها
فلو إنها تميل نحو الشكل فهذا يعني إنَّ إنجازها لا يتم أو لا يمكن أن يتم إلا إنطلاقاً من إفتراضات بهذا المعنى.
وهكذا يكون الفن هو المؤثر في الطبيعة وعقلها المفكر وبواسطته يفهم الإنسان الطبيعة التي تفهمه.
إذن على ضوء هذه المفاهيم تتحدد المنطلقات الأساسية للفنون التشكيلية وتتوضح غاياتها بعد أن تبدلت وسائلها التعبيرية وتنوعت مفرداتها فلم يقتصر على تمثيل الواقع المرئي لينقل لنا صورة عنه تقابل ما تكون لدينا من معرفة لظواهر الأشياء، لكنه بات تجسيداً عفوياً للمعاناة أو تجسيداً للحركةأو الفعل واللون الذي لم يعد بالضرورة مطابقاً لظاهر الأشياء كما تراها العين، إكتسب منذ ما بعد الإنطباعية، لا في نقل الطبيعة، كما هي، بل في إعادة بناءها وخلقها من جديد.
كما شرع الفنان خضر جرجيس منذ نعومة الأظافر مراحل الدراسة الأكاديمية والى آخر يوم من حياته حيث درس الواقع والطبيعة ضمن رؤيا تحليلية.
إن الفنان خضر جرجيس تعرف على العلاقات بين الأشياء في الواقع والإيقاع والتناغم ونقيضاتها من أجل عدم إعادة تكوين الوحدة الوظيفية التي تضع التماسك ضمن تعددية الظواهر، حيث عمل جاهداً بتكريس مظهرها، يدفعنا الى االإقناع بإستمرارية التكرار للموضوع والتكنيك اللوني المحبب إلينا.
ومن خلال هذا التكرار الجميل يدعونا الى المزج بين الصيرورة والكينونة، بين الجزئي والشامل.
هكذا إكتسبت اللوحة عند الفنان العراقي خضر جرجيس قيمة ذاتية بإسلوب وطريقة معالجة بعد أن أصبحت بحد ذاتها هدفاً بل موضوعاً لا تقاس قيمته بالشيء الذي يمثله.
ولكن القيم الجمالية والجمال هو الفحق والحق هو الجمال بمعنى إنَّ الجميل هو المظهر الحسي للفكرة ومع ذلك نكتشف في أعمال الفنان خضر جرجيس شيئاً من فلسفة الفن الجميل بشعوره الصادق ومن خلال الشفافية المتحررة ، فإننا نظل أمام حقيقة التجريد مبرزة الحيوية الذاتية لمضوعاته وضوحها بأعماله يحولنا عن تحيزاتنا بالنسبة للشكل واللون تللك التي تقف بيننا وبين الحقيقة .
وهكذا يحقق الفنان أعلى مطمح للفن ن وهو هنا ينحصر في الكشف عن كنه الطبيعة لنا من خلال الأسلوب وضربات السكين الماهرة للون لفنانٍ صاحب ملكة عالية ذو إحساسٍ سليم وعقلية بعيدة عن التعصب ، وكأنك ترى أعماله من خلال االهواء المضيء أو الماء الصافي حيث تصبح الألوان مرئية نقية إنعكاساً لحواسه المضيئة من الداخل وكأنه وعاء للضوء عندما ندرك بأن العالم لا يدور حول مبتكري الضوضاء بل حول مبتكري القيم الجيدة ، لذا أعطي لنا الفن كي يمنع عنا الموت .
بالرغم من رحيلك جسداً ... ستبقى روحاً وعطاءاً وماأنجزته وساهمت به على المستوى الإنساني والفني... رمزاً ومناراً نفتخر به جميعاً وتحتذي به الأجيال القادمة.


 

للاعلى

 

الفنان ناجي الغزي

حفل تأبيني في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد بمناسبة أربعينية الراحل الفنان خضر جرجس

سيقام غدا الاحد 8/10/2006 حفلا تابينيا كبير على قاعة هوسبي هال الساعة الرابعة عصرا بمناسبة أربعينية الراحل الفنان التشكيلي المبدع خضر جرجس تنظمه جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد , وسوف تقدم في المناسبة مجموعة من الكلمات والقصائد مع عرض فلم عن حياة الفنان وأعماله وقراءة نبذة عن سيرته بحضور اسرته" زوجته أم يوسف وابنه البكر يوسف" وبقية عائلة الفقيد كما سيحضر عدد كبير من الجمهور الذي يتابع أنشطة الجمعية ومحبي أعمال الفنان الراحل , والفنان الراحل من مواليد العراق مواليد العراق 1938 تخرج من معهد الفنون الجميلــة عام 1965 وعمل أستاذ في معهد الفنون الجميلة لمادة اللون وله معارض ومشاركات داخل العراق وخارجه وقد غادر العراق في منصف التسعينات بساق واحدة متجها الى السويد بالالتحاق باسرته , والفنان الراحل قبل ان يكون فنان هو إنسان بكل ما تحمله الكلمة يتمتع بروح إنسانية تسامحية للغاية فكان رحمه الله ودود اجتماعي عاش وترعرع بين أخوته الفنانين من أبناء جيله . وقد عرف بدماثة أخلاقه وصدق تعامله فكان عاشقا للحياة كثيرا . فقد كان حزنه كبير عندما بداء يفقد بصره أكثر مما فقد ساقه وأطرافه الأخرى , لقد شاهدت الراحل كثيرا يصارع مع المرض من اجل ان يضع روحه على سطح اللوحة من خلال الوانه البراقة التي تمنح المشاهد نخب الحياة ومذاقها السرمدي فكان يترجم خلجات نفسه على سطح اللون فيترك تضاريس لونية تشعرك بالم تغرس في احشائه المرهفة , والفنان الراحل معروف باسلوبه التجريدي المتميز في منظومة الفن التشكيلي العراقي الحديث حيث يتعامل مع اللون بمساحات لونية ذات مدلولات فلسفية عالية حيث اعتمد على اسلوب الاختزال للشكل من خلال تعامله مع اللون المجرد , فقد كانت لوحاته مشتبهة ولكن ليست متشابهة . وكانه يعتمد بهرموناته اللونية على ايقاع موسيقي , كان اعتماده على ادة السكين بتقنية عالية ومهارة حرفية كان نادرا ما يستخدم فرشاته التي اركنها بسبب احترافه للون حيث كان اللون لديه قيمة عالية حيث تتشبع لوحاته بتضاريس لونية سميكة ترى من خلالها اشخاص ومدن تتحرك باتجاه انسيابية اللون او باتجاه حافة السكين المضغوط على القماش , والفنان الراحل يعتبر مدرسة لونية متكاملة . والفنان الراحل رغم رحيل جسده المعفر بالطيبة الا انه بقى روحا تنبض بالحياة في مسيرة تاريخ الحركة التشكيلية العراقية في الداخل والخارج وبين احبائه وتلاميذه , لقد حظي الراحل بتكريم رائع كان يستحق الاكثر فقد كرمته جمعية الفنانين العراقيين في السويد مع الاحتفاء الكبير به وباسرته وكان الاول في حياته , ستبقى يا ابا يوسف علما من اعلام الفن التشكيلي العراقي رغم رحيلك وانت تعيش في وجداننا وفي ضمائرنا اخا وصديقا وابا فاضلا فلا اقول لك وداعا فانك الغائب الحاضر
مصابنا بك كبير ... ورثائنا لك طويل

http://www.drweb4u.net/vb/showthread.php?t=6616

 

للاعلى